| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

عذب السجابا
عذب السجايا يوم ارسل مراسيله
عذب كلامه شعر موزون ولو بيه سمه
قالت ما ذبحني غير حبك وطول ليله
بان لي قدر حبه وحبي له بلغ قمه
قلت يا عديل الروح ما باليد حيله
حبي لك تعذروما اظن يوم تجمعنا لمه
اقول بشوق كل العاشقين
يا عاذلي بالهوى رفقا بحالي
تقول اهواك يا ابن الطيبين
ومسكنك في القلب ما عاد خالي
قلبي في الهوى ما يخشى العاذلين
وربي في السما عالم بحالي
نامي مليء العين واستريحي
فلست كباقي النساء
احببتك دون ان ارى وجهك
ولم اعرف لك اسما من الاسماء
احبيني فحبك يا خضراوة العينين
يجعلني اعانق النجوم في السماء
يجعلني كباقي الشعراء
اهيم واحلق في الفضاء
وردة او غادة او غيداء
اهذا اسمك ؟لكل امرأة من نساء الكون اسم
يولد معها من السماء
الاك فلست كباقي النساء
فانت بالنسبة لي كل النساء
احبيني وقولي احبك
قوليها بكل لغات الارض
فوق جسر خشبي عتيق,يستند على قائمين من الحديد, من الحافة
فوق جسر خشبي عتيق,يستند على قائمين من الحديد, من الحافة الجنوبيه.
يربط شطري قريتنا الواقعة على سفحي جبلين متقابلين
بينهما واد سحيق
يمتليء بماء المطر وتجري في عروقه شتاء
وتجف شرايينه في اواخر الصيف.
وقفت متكئا على القائم حاملا بيدي عصا رفيعة من شجر اللوز
اعتدت ان احملها
حتى باتت كانها جزءا من يدي
تلازمني انى ذهبت,وقفت اتامل
حركة المارة ذهابا وايابا
بين شطري القريه الهادئه والساكنه
الا من صوت ينخفض ويرتفع
يصدر من انين الواح الجسر
تحت افدام المارة ومواشيهم احيانا
وانا كثيرا ما اقف متكئا على القائم
وبيدي العصا ارقب الحركة على الجسر
و كثيرا ما
ينتابني شعور بالخوف والقلق
ان يسقط الجسر وهو مزدحم بالمارة
ولا زال يساورني هذا الشعور
رغم مرور سنوات وسنوات
وهو باق ما بقيت قريتنا و اهلها
رايت احمد يجري مسرعا مر بجانبي ولم يلحظني!
وقف منتصف الجسر وامسك ذيل
ثوب مزركش بالوان وردية
كانت تبدو كاللعبة
عندما تلبسه ليلى
بنت الرابعة واحمد ابن عمتها في
السادسه او يزيد قليلا
صبي جميل المحيا ذكي وجريء لم اعهد
مثيلا له بين اقرانه في القرية
التفتت اليه ليلى وقالت بصوت قوي
الا تستحي من نفسك تمسكني هكذا فوق الجسر
وانسحبت من يده مسرعة
لحق بها احمد
لحقت بهم عن بعد
لارى ما سيحصل
امسك بها احمد ثانية
ودار بينهم عراك فوجئت به اذ تبين لي ان ليلى لا تقل شجاعة عن احمد
بصقت وشتمت وزمجرت
وظل احمد ممسكا بها
حتى صرخت عليهما
ما بكما اليس عيبا عليكما
نظر الي احمد نظرة لم افهم معنى لها
وقال هي ابنة عمتي وانت لادخل لك
ونظر اليها متسائلا اليس كذلك يا ليلى
قالت بلى يا احمد
دعنا نذهب ,تشابكت ايديهما واخرج احمد قطعة من حلوى جافة ملفوفة
بمنديل اظنه حريري مطرز بالوان جميله
وقدمها احمد لليلى
وذهبا وتركاني واقفا مذهولا
لااقدر على شيء افكر في صمت
واسميت الجسر جسر
وجلسنا في ظل اشجار النخيل
على الشاطيء الذهبي
ساعات الاصيل
قالت ودمع العين يسبقها
اترحل
لا لا هذا مستحيل
جلست حيرى
لا تدري ما تقول
وقرأت في عينيها
اسئلة تجول
رددت قول شاعرنا الاصيل
جلست والخوف بعينيها
تارة تعبث باطراف شعرها
الغجري المجدول
وتارة ترمقني برمش عصبي مكحول
واقتربت مني
وسدتها ذراعي
تداعبنا نسائم البحر العليل
ولى زمان الرد فاشتدي
زمان لا سلمه سلم
لا حربه حرب
صلاح الدين فيه مرتد
راغب اضحى قائد الجند
هيفا ومروى لاتحمل ولا تلد
اشباه الرجال كالاسد
في كبد السماء تلألأت نجومهم
وهوت على الارض نسور الجو والصيد
ولى زمان الحرب والرد
اتانا زمان الحر والبرد
حروبنا لا كر فيها ولا فر
غنت قبلنا الأجيال
بلاد العرب اوطاني
من الشام لبغدان
هذا الكلام لا ينفع ولا يجدي
اغانينا يملؤها كلام الحب والورد
تناثرت اوراقي
وتبعثر ت اشلائي
حاولت لملمتها
لم تفلح محاولاتي
انكفأت خلف مخداتي
ارتجفت اوصالي
وسالت ملىء العين دمعاتي
حتى خلتها كالنهر
يجري مبللا ملاّتي
اطلت براسها
من جوف مساحاتي
مررت صباحا بالقرب من رجل عجوز
يجلس ساندا ظهره للحائط ينظر باتجاه الشمس
قلت له :السلام عليكم
لم اسمع منه الرد كما كنت معتادا
غصت الكلمات في حلقه كانها لا تريد الخروج
نظرت الى عينيه كانت مليئة بالدمعات الحبيسه
قلت ما بك يا عماه
همهم ببعض حروف لم افهمعا
استحلفته ان يخبرني بما حل به
اجلس صباح كل يوم من ايام الربيع الدافيء
على كرسي خشبي من الطراز العتيق
قالت لي امي يوم طلبت منها ان اّخذه الى غرفتي
انه اخر ما تبقى لها من اثاثها يوم كانت عروس
ولا زالت تحتفظ به هو وسوار فضي
اخذته منها بعد جهد ومشقة
ووعدتها ان احافظ عليه
اخذته لاجلس عليه بالقرب من حاسوبي بجانب نافذتي
المطلة علىالطريق وحديقة منزلنا الصغيره
احتسي رشفات من قهوة ساخنة
اعددتها بنفسي واهلي في البيت نيام
اتابع ما ورد من اخبار على متصفح النت
اقراء الجريدة احيانا يستوقفني مقال هنا وخبر هناك
واتابع همساتي تارة واسمع بعضا من موسيقاي المفضلة
تارة اخرى
ويغشاني ملل لا ادري مصدره
عبثا احاول تبديده بمشاهدة مقاطع من الفيديو الغنائي
وانسى قهوتي !
بردت !!اشعل سيجارتي وارشف قليلا من قهوتي
التي بردت وانفث دخان السيجارة واتابعه
وهو يتسلل خارجا من النافذة
وكأنه جزء من انفاسي
فجأة يدق باب الغرفة فاقول بصوت متحشرج
من كثرة ما دخنت :ادخل









